فواكبدا من حب من لا يحبني
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني
وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
أَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِ
وَلَم يَكُ عِندي إِذ أَبَيتِ إِباءُ
أَتارِكَتي لِلمَوتُ إِنّي لَمَيِّتٌ
وَما لِلنُفوسِ الهالِكاتِ بَقاءُ
إِذ هِيَ أَمسَت مَنبِتُ الرَبعِ دونَها
وَدونَكِ أَرطَى مُسهِلٌ وَأَلاءُ
فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُقارِبَ بَينَنا
قَلائِصُ في أَذنابِهِنَّ صَفاءُ
يَجُبنَ بِنا عُرضَ الفَلاةِ وَما لَنا
عَليهِنَّ إِلّا وَحدَهُنَّ شِفاءُ
إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍ
تَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ
إِذا اِستُخبِرَت رُكبانُها لَم يُخَبَّروا
عَلَيهِنَّ إِلّا أَن يَكونَ نِداءُ
لماذا كتبت قصيدة “فواكبدا من حب من لا يحبني”؟
كتب الشاعر هذه القصيدة للتعبير عن ألم الحب من طرف واحد، وعن الصراع الداخلي بين الرغبة في التقرب ممن لا يبادله الحب، وبين شعور الإحباط والحزن الناتج عن هذا الحب المستحيل. تعكس القصيدة صدق المشاعر ووفاء الشاعر لشغفه العاطفي، رغم قسوة الواقع.
مضمون قصيدة فواكبدا من حب من لا يحبني
القصيدة تحكي قصة حب لم يُستجب له، حيث يصف الشاعر مشاعره تجاه محبوبته، ويعبر عن معاناته من فراقها وعن دموعه ووجدانه الذي امتلأ بالحزن. كما تظهر القصيدة رمزية خضاب البنود وامتزاج الحب بالدموع كعلامة على الألم والشغف معًا.