نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية

نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوكِ هنا كطفلِ الحاشية

ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبورٍ حافية

أعمالُنا تُعلي وتَخفضُ شأنَنا
وحسابُنا بالحقِّ يومَ الغاشية

حورٌ وأنهارٌ وقصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى ونارٌ حامية

فاختر لنفسك ما تُحبُّ وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية

وغداً مصيرُك لا تراجع بعده
إمّا جنانُ الخلدِ أو الهاوية

ما سبب كتابة قصيدة نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية

  • كتب ابو العتاهية القصيدة بهدف تذكير الإنسان بحقيقة الحياة وأن جميع البشر يولدون متساوين مهما اختلفت مناصبهم أو مكانتهم الاجتماعية.
  • تعكس رغبة الشاعر في تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالغرور والتفاخر بالمال أو السلطة.
  • جاءت كرسالة توعوية تدعو إلى النظر للحياة بنظرة أعمق، بعيداً عن المظاهر الزائلة.
  • تسلط الضوء على أن الفارق الحقيقي بين الناس لا يكون عند الولادة أو الموت، بل في الأعمال والسلوك.
  • تمثل دعوة مباشرة للاستعداد للآخرة وعدم الانشغال الكامل بالدنيا.
  • ما هو مضمون قصيدة نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية

    • تدور القصيدة حول مبدأ المساواة بين البشر منذ لحظة الميلاد وحتى بعد الموت.
    • توضح أن الجميع ينتهي بهم المطاف إلى القبر دون أي تمييز بين غني وفقير.
    • تؤكد أن الأعمال هي التي تحدد قيمة الإنسان ومكانته الحقيقية.
    • تبرز فكرة الحساب في الآخرة، وأن الجزاء يكون إما نعيم أو عذاب.
    • تدعو القارئ إلى التفكير في مصيره واتخاذ القرار الصحيح في حياته.
    • تعتمد على أسلوب بسيط ومباشر يحمل حكمة عميقة وتأثير قوي.
    • الدروس المستفادة من قصيدة نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية

      • جميع البشر متساوون في الأصل والنهاية مهما اختلفت ظروفهم في الحياة.
      • التفاخر بالمكانة أو المال لا قيمة له أمام حقيقة الموت.
      • الأعمال الصالحة هي التي ترفع مكانة الإنسان وتحدد مصيره.
      • الحياة قصيرة ويجب استغلالها فيما ينفع قبل فوات الأوان.
      • الإنسان هو المسؤول عن اختياراته وما يترتب عليها من نتائج.
      • التفكير في الآخرة يساعد على تصحيح السلوك واتخاذ قرارات أفضل.
      • الجزاء في النهاية عادل، إما نعيم دائم أو عذاب شديد حسب الأعمال.
      • الوعي بحقيقة الحياة يمنع الغرور ويُعزز التواضع بين الناس.
      • زر الذهاب إلى الأعلى